الياسمين السامباك (Jasminum sambac) المكونات الرئيسية: أسيتات البنزيل، بنزوات سيس-3-هكسينيل، أنثرانيلات الميثيل، إندول، بنزوات البنزيل، جاسمونات الميثيل. يتميز الياسمين السامباك برائحة فاخرة وحميمية وزهرية حلوة، تذكرنا بأمسيات استوائية دافئة. وعلى عكس الياسمين العادي ذي الرائحة "الخضراء"، يتمتع الياسمين السامباك برائحة أكثر نعومة وفاكهية وكريمية بفضل نفحات أنثرانيلات الميثيل، التي تذكرنا بالعنب والبرغموت. يتميز الياسمين العربي، المعروف أيضًا باسم الياسمين السامباك، بعمق خفيف وحيواني، يشبه إلى حد كبير رائحة الشاي، بفضل الإندول، مما يجعله عطرًا معقدًا وجذابًا، لا مُنفرًا، تمامًا كأرقى تركيبات العطور. وهو شجيرة دائمة الخضرة ذات أزهار بيضاء زاهية على شكل نجمة، تفوح منها رائحة عطرة خاصة في الليل. يُستخدم هذا النوع من الياسمين تقليديًا في زينة الشعر وأكاليل الاحتفالات في جنوب شرق آسيا، رمزًا للنقاء الثمين والحب الإلهي. الفوائد الجسدية: يُعتبر الياسمين المطلق منشطًا جنسيًا ومُوازنًا للغدد الصماء، مما يُساعد على تخفيف الانزعاج أثناء متلازمة ما قبل الحيض وانقطاع الطمث. تُظهر الأبحاث التي أُجريت على جزيئاته الرئيسية، مثل أسيتات البنزيل واللينالول، تأثيراتها المضادة للتشنج، مما يُساعد على تخفيف توتر العضلات وتشنجاتها. علاوة على ذلك، فإن خصائصه المطهرة الخفيفة قد يكون لها تأثير مفيد على البشرة، وخاصة البشرة الجافة والحساسة. التأثير العاطفي: يُعد الياسمين مضادًا للاكتئاب ومُبهجًا، قادرًا على تبديد كآبة اللامبالاة وإيقاظ شعور قوي بالثقة والتفاؤل الداخلي. تساعد رائحته الدافئة والآسرة على انفتاح القلب، وتحرير المرء من الكبت والخوف، وإيقاظ الحسية والإبداع. تعمل رائحة الياسمين كمحفز عاطفي، دون إثارة مفرطة، بل تملأ الروح بشعور من السعادة والانسجام. موانع الاستخدام: نظرًا لتركيزه العالي وتأثيراته القوية، لا يُنصح باستخدام خلاصة الياسمين خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل. يُستخدم بحذر على البشرة الحساسة. قبل الاستخدام الأول، تأكد من إجراء اختبار حساسية.