رائحته تُشبه أول شعاع شمس يخترق ضباب بستان حمضيات رطب. إنها منعشة ورقيقة في آنٍ واحد، زهرية وحلوة ومرّة، تملأ القلب بفرحٍ مُشرق وتُذكّر بشعور صباح هادئ على ساحل البحر الأبيض المتوسط. يُساعد على تنظيم الجهاز العصبي، ويُخفف من الأرق، وتسارع ضربات القلب، والاضطرابات الوظيفية المرتبطة بالتوتر. له تأثير مُوازن واضح على الجهاز الهضمي، فيُخفف من متلازمة القولون العصبي. هذا الزيت إكسيرٌ مُذهل للبشرة: فهو يُنظم الغدد الدهنية، ويُضيّق المسام، ويُكافح الوردية بفعالية، ويُعيد مرونة البشرة الناضجة عن طريق تحفيز تجديد الخلايا. التأثيرات العاطفية للزيت: رائحة زهر البرتقال من أكثر مضادات الاكتئاب فعالية في العلاج العطري. تُخفف بلطف من التوتر العصبي، وتُبدد القلق، وتُساعد على التخلص من الهواجس المُلحّة. هذا العطر الرقيق ذو الرائحة الدائمة يُلهم التفاؤل، ويُوقظ الحسية، ويُعزز الاسترخاء العاطفي العميق، مُعيدًا التوازن الداخلي والثقة بالنفس. كما يُعزز تقبّل الذات والقدرة على إيجاد موارد لبدايات جديدة. في صناعة العطور: المكونات العليا والوسطى. يتميز برائحة معقدة وراقية، زهرية حارة مع قاعدة مُرّة. يُشكل أساس العديد من تركيبات العطور الزهرية والشرقية الكلاسيكية. يتناغم بشكل مثالي مع الحمضيات (البرغموت، اليوسفي)، والخشبية (خشب الصندل، الأرز)، والحارة (الفلفل الوردي)، وزيوت الأزهار الأخرى (الورد، الياسمين، الخزامى). هام: هذا الزيت حساس للضوء. لا يُوضع على البشرة قبل التعرض لأشعة الشمس أو التسمير (قبل 12 ساعة على الأقل). يُرجى اختبار حساسية البشرة قبل الاستخدام.