لا تقتصر رائحة هذا الزيت على عبق احتفالات رأس السنة المألوف، بل هي جوهر الحلاوة الناضجة والعسلية المتجسدة في قشر اليوسفي. إنها رائحة عميقة، نقية، مخملية بشكل مدهش، خالية من الحموضة اللاذعة، وغنية بدلاً من ذلك بنفحات الفاكهة الطازجة ودفء الشمس. لا تُنشّطك بقوة، بل تُغمرك بلطف بشعور من السعادة الهادئة ووفرة الحياة. تأثيرات الزيت على الجسم: يُعد زيت اليوسفي العطري (Citrus reticulata) منظمًا لطيفًا للهضم والجهاز العصبي. فهو يُعيد حركة الأمعاء إلى طبيعتها بلطف وفعالية، مما يُساعد في علاج متلازمة القولون العصبي، والإمساك، وانتفاخ البطن، خاصة عند الأطفال. وله تأثير مُدرّ للصفراء خفيف. كما تُعزز خصائصه المُصرفة للجهاز اللمفاوي التخلص اللطيف من السموم وتُقلل التورم. وهو مُطهر خفيف ومضاد للتشنج. التأثير العاطفي للزيت: يُعد هذا الزيت الرفيق الأمثل لمن سئموا من مسؤوليات الحياة. تُذيب رائحته العطرة والدافئة آثار التوتر اليومي، وتُخفف من حدة الانفعال، وتُساعد على استعادة حالة من الانسجام الداخلي والراحة النفسية. كما تُزيل بلطف العوائق العاطفية المرتبطة بالحاجة إلى الجدية، وتُوقظ القدرة على الاستمتاع بالأشياء البسيطة. في صناعة العطور: المكونات العليا. يُضفي على تركيبات العطور نكهة فاكهية غنية وحلوة كالعسل، مما يجعلها دافئة وشهية. يمتزج بشكل مثالي مع الفانيليا والقرفة وخشب الصندل وزهر البرتقال والبرغموت وزيوت الحمضيات الأخرى، ليُكوّن توليفات عطرية غنية ودافئة. هام: مُسبب للحساسية الضوئية. لا يُوضع على البشرة قبل التعرض لأشعة الشمس أو التسمير. يُرجى اختباره على البشرة للتأكد من عدم وجود حساسية قبل الاستخدام.