لبان نقي المنشأ

د.إ.‏
98.00
تُعبّر رائحة هذا الزيت عن عمق المعرفة وحكمتها، فهي بمثابة ترنيمة للحياة. موطن هذا البخور هو الصومال. تأثيرات الزيت على الجسم: يتميز زيت اللبان العطري بخصائص مضادة للسرطان والفطريات (مثل فطر الرشاشية السوداء) حتى بتركيزات منخفضة. كما يتميز بخصائص مطهرة ومضادة للبكتيريا ومُعالجة ومُطهرة (للجلد والالتهابات الأخرى، والجروح، والدمامل، والقروح)، وخصائص مضادة للعدوى (مثل التهاب المثانة، والتهاب الإحليل). وله تأثير مضاد للهيستامين، مما يُخفف من أعراض الربو. يُستخدم لعلاج نزلات البرد: فهو يُحفز إفراز البلغم، ويُهدئ السعال، ويُساعد في علاج التهاب الحنجرة، والتهاب الشعب الهوائية، والتهاب الجيوب الأنفية. كما يُقلل من نشاط أمراض المناعة الذاتية، ويُحسّن عملية التمثيل الغذائي. وله خصائص مُسكنة ومُنشطة للدورة الدموية (مثل الروماتيزم، وآلام العضلات، وآلام التوتر). وله تأثير مُدر للبول، كما يُساعد في علاج نزيف الرحم ووقفه. يُساعد زيت اللبان على تصريف السائل اللمفاوي ويُزيل الوذمة. في مجال التجميل، يُحسّن زيت اللبان مرونة البشرة ويُستخدم في برامج مكافحة الشيخوخة. أما عن تأثيراته النفسية، فيُقلل زيت اللبان من مستويات الكورتيزول، وله تأثير مُهدئ، ويُخفف القلق، ويُعزز النوم الهانئ، كما أنه مُضاد للاكتئاب. يُزيل زيت اللبان مشاعر الهجران وانعدام الأمان، ويُحسّن التنفس ويجعله أكثر انتظامًا وعمقًا، ويُستخدم في التأمل. وفي صناعة العطور، يتميز زيت اللبان بانخفاض تطايره، لذا يُمكن استخدامه كقاعدة للعطور، حيث يُعطي نتائج جيدة بكميات قليلة. ويتناغم زيت اللبان بشكل رائع مع خلاصات الحمضيات (البرتقال، والليمون الأخضر، والليمون الحامض، واليوسفي) والزيوت العطرية: الريحان، وعشب الليمون، والمريمية، والعرعر، والصنوبر، وزهر البرتقال، وإبرة الراعي، والخزامى، والمردقوش، وإكليل الجبل، والفلفل الأسود، وخشب الصندل. هام: يُسمح باستخدام تركيز 2% للتطبيق الموضعي أثناء الحمل، كما هو الحال مع الزيوت الآمنة الأخرى. وله تأثير مهدئ أثناء المخاض.
Made on
Tilda