أوكالبتوس بيبريتا // أوكالبتوس غني بالبيبريتون أوكالبتوس غني بالمنثول أو أوكالبتوس المنثول ذو النمط الكيميائي للبيبريتون يحتوي الأوكالبتوس المنثول على جزيء يسمى البيبريتون، وهو غير شائع بين أنواع الأوكالبتوس الأخرى، ورائحته تشبه رائحة النعناع. يشترك في الخصائص العلاجية للأوكالبتوس، ولكنه يتميز بخصائص فريدة يجب مراعاتها عند اختيار زيت الأوكالبتوس المنثول العطري. على الرغم من أنه لطيف على الجهاز التنفسي، إلا أنه يُنصح باستخدامه لفترات قصيرة وبحذر. تأثيرات الزيت على الجسم: يتميز بخصائص مطهرة قوية، ومقشع (أكثر فعالية للسعال الرطب)، ومضادة للالتهابات. يُستخدم لتسهيل التنفس أثناء نزلات البرد، وسيلان الأنف، والسعال، والتهاب الحلق. كما أنه يتمتع بخصائص مضادة للبكتيريا، وهو فعال في علاج أمراض الأنف والأذن والحنجرة (التهاب الجيوب الأنفية، التهاب الأذن). يتمتع بخصائص مضادة للفيروسات، حيث يكافح طيفًا واسعًا من البكتيريا والفيروسات. كما يتميز بخصائص مسكنة ومضادة للتشنج وخافضة للحرارة ومُعَرِّقة (للحمى). يحفز تجديد الأنسجة ويقلل التورم. التأثيرات النفسية للزيت: يُحسِّن التركيز ويخفف التوتر النفسي. في صناعة العطور: يُستخدم في مقدمة العطر. يمتزج جيدًا مع خلاصات الحمضيات الأخرى (الليمون الحامض، الليمون)، بالإضافة إلى الزيوت العطرية للكاجيبوت، واللوزيا، وعشب الليمون، والنيولي، والتنوب، والزعتر، والمريمية، والزوفا، وإبرة الراعي، والخزامى، وإكليل الجبل، والبابونج الروماني، والعرعر، والأرز، والمر، والآس. هام: لا يُستخدم لفترات طويلة دون استشارة أخصائي علاج عطري. لا تتجاوز الجرعة الموصى بها! مناسب للأطفال من عمر 6 سنوات فما فوق. لا يُستخدم في حالة الحمل أو الرضاعة، أو في حالة الإصابة بالربو أو الصرع. لا يُنصح باستخدامه لعلاج السعال الجاف. قد يُسبب تهيجًا للجلد في صورته النقية.