ليمون إسبانيا / Citrus limon / ليمون إسباني. رائحة حمضية حلوة ومنعشة تذكرنا بالليمون الطازج، رائحة منعشة ومفتوحة، إحساس لطيف بنعومة فاكهية حلوة ومنعشة، مع لمسة من التحرر أحيانًا. عند التفاعل مع هذا العطر، نشعر بانطباع لطيف عن رائحة حلوة، شبه عصيرية، فاكهية، وأحيانًا لاذعة قليلاً، مرتبطة بفرح الطفولة وروح التحرر. مُغلِّف. الخصائص العلاجية والاستخدامات: مضاد للبكتيريا، مطهر، مضاد للفيروسات، مضاد للتخثر، مطهر جوي، مطهر للهواء، يُستخدم لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي، مُحسِّن للشهية، يُنظف الجسم من السموم والفضلات الأيضية، مُذيب للحصى، يُستخدم لعلاج العصبية والقلق والتوتر والأرق. الاستخدام التقليدي أثناء الأمراض المعدية، واضطرابات الجهاز الهضمي والكبد والبنكرياس، والوردية، والتهاب الوريد، والبواسير، واحتقان الأوردة، وحصى الكلى، والمغص الكلوي، والسمنة، وتصريف اللمف، وتشتت الانتباه، وإعادة التأهيل بعد المرض، والإرهاق الذهني. يُستخدم زيت الليمون الإسباني العطري أيضًا لعلاج الأمراض التالية: التهاب اللوزتين، التهاب المفاصل، تصلب الشرايين، فقدان الصوت، داء كرون، الثآليل، التهاب الجراب، البهاق، داء السكري (بالإضافة إلى العلاج الأساسي)، الحمى الصفراء، رائحة الفم الكريهة، التهاب القولون، تقفع دوبويتران، زيادة الوزن، التهاب الثدي، قصور البنكرياس، عسر الهضم، السمنة، الهربس النطاقي، التهاب العظم والنقي، التهاب البنكرياس، إجهاد العضلات، القيء، الروماتيزم، الجلطات الدموية (بالإضافة إلى العلاج الأساسي)، الحمى الاستوائية (السعال الديكي، التيفوس)، السل، الحمامى العقدية، لدغات البعوض (طاردًا وعلاجًا)، السيلوليت، الصدمة، دوالي الإكزيما، الإكزيما الجافة. يُعيد هذا الزيت إلى الأذهان بهجة الطفولة وابتسامتها البسيطة، ويُضفي شعورًا بالنعومة والحنان والتفاؤل. كما يُخفف التوتر والعصبية والقلق والإرهاق والأرق. يزيل مشاعر اليأس والحزن والخمول. يعزز التركيز، ويزيد الإنتاجية، ويحسن الذاكرة. يساعد على التخلص من التعلق بالمرض. يساعدك على الاهتمام بصحتك وتحمل مسؤوليتها. غالبًا ما يتمحور الانطباع العام عند استخدام هذا الزيت العطري حول ذكريات الطفولة، بكل ما فيها من بهجة وفرح، طفولة مُستعادة. يُعد زيت الليمون الإسباني العطري مفيدًا جدًا خلال فترات التوتر الشديد، سواء للمرأة الحامل أو لمن حولها. كما أنه يُنصح بمزجه مع زيوت عطرية أخرى. رائحته المميزة، الغنية بالنفحات العليا، لا يدركها الدماغ، مما يؤدي إلى سرعة تأثيره. يُعد هذا الزيت العطري مفيدًا بشكل خاص كمكمل للزيوت التي تحتوي روائحها على نفحات قلبية أو أساسية تظهر لاحقًا، حيث يوفر هذا المزيج تأثيرًا سريعًا وطويل الأمد. مُثبت! مُضاد للقلق والاكتئاب في الفئران. لاحظت دراسة يابانية (ميغيوا كوميا، ٢٠٠٦)* التأثيرات المُهدئة والمُضادة للاكتئاب لزيت الليمون العطري المُستنشق لدى الفئران، مُقارنةً بزيت الورد وزيت اللافندر العطريين. خضعت الفئران لسلسلة من الاختبارات، مثل اختبار الحقل المفتوح، واختبار المتاهة، واختبار السباحة القسرية، وتم تحليل أدمغتها لتحديد مستويات أحادي الأمين بعد ٩٠ و١٨٠ دقيقة من الاستنشاق. النتائج: أثبت استنشاق زيت الليمون العطري أنه العلاج الأكثر فعالية في تقليل القلق لدى الفئران، على الأرجح لأنه يُثبط دوائر الدوبامين ويزيد من نشاط دوائر السيروتونين. هام: لا يُنصح باستخدامه خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل بسبب خطر الحساسية للضوء. لا يُستخدم قبل التعرض لأشعة الشمس.