نيرولينا/ميلاليوكا كوينكينيرفيا، النمط الكيميائي نيروليدول نيرولينا، ميلاليوكا كوينكينيرفيا، النمط الكيميائي نيروليدول ميلاليوكا كوينكينيرفيا نبات من جنس شجرة الشاي. يستخدمه السكان الأصليون الأستراليون تقليديًا. يُستخدم مغلي الأوراق العطرية الصغيرة لعلاج نزلات البرد والصداع والشعور العام بالضيق. يُستخدم زيت الأوراق، الذي يحتوي غالبًا على السينول، لعلاج السعال ونزلات البرد وآلام الأعصاب والروماتيزم. نظرًا لبعض الالتباس المحيط بالاسم النباتي الأصلي، فقد تم تحديد وجود ما يصل إلى ستة أنماط كيميائية مختلفة: 1،8-سينول، (E)-نيروليدول (المعروف أيضًا باسم نيرولينا)، ميثيل يوجينول، ميثيل إيزو يوجينول، لينالول، وفيريديفلورول. يمثل زيت النيرولينا هذا النمط الكيميائي للنيروليدول. يتميز برائحة خشبية بلسمية، حلوة، ترابية، منعشة، وفاكهية، مع لمسة من الليلك. وبفضل جزيئه الرئيسي، النيروليدول، يتمتع هذا النوع من شجرة الشاي بنفحات زهرية فاكهية. زيت النيرولينا العطري فريد من نوعه، ويُستخدم لتعطير الغرف؛ إذ يتميز لدى البعض بنفحة فاكهية منعشة وجذابة. كما يُمكن استخدامه في منتجات التنظيف، للمساعدة في التخلص من الروائح غير المرغوب فيها. تأثير الزيت على الجسم: له تأثير مشابه للهرمونات (مثل الإستروجين)، ومضاد للالتهابات (الأغشية المخاطية للجهاز التنفسي والبولي التناسلي، والتهاب المفاصل الروماتويدي، والتهاب المفاصل العظمي، والتهاب الجيوب الأنفية)، ومنشط للجهاز الهضمي، والجهاز العصبي (يوازن الجهاز العصبي الودي)، وخافض لضغط الدم، ومضاد للعدوى، ومضاد للبكتيريا (المكورات العنقودية الذهبية)، ومضاد للفيروسات، ومضاد للطفيليات (الأميبا، والديدان الشريطية، والملاريا، والبلازموديوم). تأثير الزيت على الحالة النفسية: مثير للشهوة الجنسية، ويزيد الحيوية (الوهن)، ويقلل التوتر. المريمية، الزوفا، إبرة الراعي، الخزامى، إكليل الجبل، البابونج الروماني، العرعر، الأرز، المر، الآس، الفلفل الأسود، القرنفل، السرو، الإيليمي، الكافور، اللبان، الياسمين، الخزامى، زهر البرتقال، النياولي، بالو سانتو، الباتشولي، النعناع، الصنوبر، رافينسارا، شجرة الشاي، نجيل الهند. هام: لا يُستخدم أثناء الحمل أو الرضاعة، أو للأطفال دون سن 6 سنوات. يُستخدم فقط بعد التخفيف. لا يُنصح به لمن يعانون من حالات تعتمد على هرمون الإستروجين.