عشبة الليمون الهندية الغربية

د.إ.‏
30.00
تفوح من هذا الزيت رائحةٌ تُعبّر عن شغف الحياة ونشاط الصباح. موطن عشبة الليمون هذه غرب الهند. تشمل فوائد هذا الزيت للجسم: خصائص مضادة للميكروبات واسعة النطاق، مع فعالية عالية مضادة للالتهابات والبكتيريا والفيروسات (ضد المكورات العنقودية الذهبية، والإشريكية القولونية، والزائفة الزنجارية، وفيروسات الهربس البسيط من النوعين 1 و2، والوتدية السلية)، وفعالية مضادة للفطريات (ضد المبيضات البيضاء والرشاشيات). كما يتميز بخصائص مسكنة ومخدرة موضعية ومضادة للالتهابات (لآلام المفاصل والعضلات والأعصاب المختلفة، ومشاكل الأوتار، والالتواءات، ومتلازمة النفق الرسغي). يُساعد على تنظيم معدل ضربات القلب وضغط الدم. يُقوي الأربطة والعضلات، ويُخفف الألم، ويُعزز الشفاء، ويُقلل التورم الناتج عن الإصابات. يُقوي جدران الأوعية الدموية ويُنظم العمليات الأيضية. يحسّن الدورة الدموية والليمفاوية (التورم الناتج عن الدوالي، وإرهاق الساقين مساءً، واضطرابات الدورة الشهرية). يحفز الهضم (عسر الهضم)، ويساعد على فقدان الوزن. يقوي الأغشية المخاطية أثناء الإسهال والارتجاع. له تأثير مضاد للأكسدة.
الفوائد النفسية للزيت: يقلل القلق والتوتر، ويساعد في حالات الإرهاق العصبي والإجهاد، ويزيل مشاعر اليأس والحزن والخمول، ويعزز الثقة بالنفس، ويعيد الأمل والقوة الذهنية. يعزز زيت عشبة الليمون التركيز، ويزيد الإنتاجية، ويحسن الذاكرة.
يحفز وينشط طاقة الجسم، مما يعزز الحالة المزاجية الجيدة والتفاؤل طوال اليوم.
في صناعة العطور، تتميز عشبة الليمون بتقلبها الشديد. وهي تتناغم جيدًا مع الزيوت العطرية للريحان، والبيتيغرين، وإبرة الراعي، والخزامى، والشمر، والأوريجانو، والياسمين. هام: للاستخدام الخارجي فقط (لا يُرش). لا يُستخدم خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل. يُخفف دائمًا بزيت أساسي - زيت عشبة الليمون - ولهذا السبب، يُفضل استخدام جرعات أقل: للبالغين، بحد أقصى 0.6-0.7% (حوالي قطرة واحدة لكل 10 مل أو حتى 3-4 قطرات لكل 20 مل)؛ للأطفال فوق سنتين، لا تزيد عن قطرتين لكل 50 مل؛ للآفات الجلدية، بما في ذلك التهاب الجلد والصدفية، إلخ، لا تزيد عن قطرة واحدة لكل 50 مل. قد يُسبب الزيت بحة في الصوت؛ لا يُوضع على منطقة الرقبة (حيث تبرز الأحبال الصوتية).
Made on
Tilda